منتديات تيرز
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة

مرحبا بكم فى منتديات تيرز

برجاء التسجيل حتى تستمتعوا معنا فى المنتدى

مع تحيات ادارة المنتدى

منتديات تيرز

احلى منتدى ثقافى واجتماعى وعلمى ومتنوع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الساعة
ابحث فى جوجل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sara*a
 
ليلى & دودوو
 
shosho
 
ghada&sara
 
محمد الروش
 
jessica
 
sweet
 
فرفوشة المصرية
 
(@ الامبراطور @)
 
وردة سوسن
 
المواضيع الأخيرة
» صور احمد عز
الإثنين يونيو 21, 2010 2:56 pm من طرف Xaldin

» خليك مع الناس
الثلاثاء يناير 05, 2010 11:34 pm من طرف ليلى & دودوو

» اسئلة واجابة ربما اول مرة تعرفونهاا
الجمعة ديسمبر 04, 2009 12:24 am من طرف sara*a

» شىء بيمشى
السبت نوفمبر 21, 2009 9:30 am من طرف nour

» الرومانسية
الخميس نوفمبر 19, 2009 9:17 pm من طرف nour

» هدف "غير شرعي" يهدي فرنسا بطاقتها إلى المونديال
الخميس نوفمبر 19, 2009 9:05 pm من طرف sara*a

» معلومات عن النبي صلى الله عليه وسلم
الخميس نوفمبر 19, 2009 4:31 pm من طرف mohamedjss

» منتدى لا محل لة دليل اشهار جديد وجامد يستحق الشكر ادخل وهتعرف بنفسك....
الخميس نوفمبر 19, 2009 4:30 pm من طرف mohamedjss

» اريد ترحيب بسرعه
الخميس نوفمبر 19, 2009 4:25 pm من طرف mohamedjss

منتدى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 اهمية لقراة بالنسبة للطفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara*a
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 160
نقاط : 392
تاريخ التسجيل : 28/05/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: اهمية لقراة بالنسبة للطفل   الثلاثاء يوليو 28, 2009 12:46 am

القراءة في عالمنا العربي تشهد تراجعا واضحا ومفرطا لدى الكبار بوجه عام ولدى الشبيبة والاطفال بوجه خاص والامر بصورته السلبية هذه متداول بين المؤسسات التربوية والمواطنين ولذلك اسباب عدة منها التخلف المزمن والحالة الاقتصادية المتردية وانعدام التنمية الثقافية وسوء التعليم وعدم التجديد في المناهج التعليمية، وهو الامر الذي يركز الجهل والتخلف في شتى مناحي الحياة.
وقد شمل التراجع حتى البنى التقليدية متمثلا بانهيار المكتبات العامة والتي استخدمت في بعض الدول العربية الى وسيلة للخطاب السياسي او الترويجي وهو الحادث في العراق منذ اكثر من اربعين عاما ولا يزال مما اطلق نمطية اهمال المطالعة واقتناء الكتب بشكل عام فضلا عن عدم الاهتمام بما يمكن ان يقرأه الطفل في المدرسة او البيت.
والأرقام والإحصاءات التي تتحدث عن علاقة الطفل العربي بالكتاب محبطة بدرجات كبيرة, فوفق دراسات اليونسكو لا يزيد الوقت المخصص للقراءة الاطلاعية للطفل العربي (بدون احتساب أوقات القراءة المدرسية), عن ست دقائق في العام!! أما حجم الكتب والمطبوعات الجديدة المخصصة للطفل, فهي لا تتجاوز 400 كتاب في العام، وهو رقم هزيل مقارنة بالكتب الجديدة المخصصة للطفل الأمريكي 13260 كتابا, والبريطاني 3838 كتابا, والفرنسي 2118 كتابا.
وتقول إحصائية منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) إن متوسط قراءة الطفل في العالم العربي لا يتجاوز 6 دقائق في السنة خارج المنهج الدراسي رغم ما للقراءة والمطالعة خارج المنهج من أثر كبير على المستوى التعليمي للطالب، و يقرأ كل 20 عربياً كتاباً واحداً بينما يقرأ كل بريطاني 7 كتب أي ما يعادل ما يقرأه 140 عربياً ويقرأ كل أمريكي 11 كتاباً أي ما يعادل ما يقرأه 220 عربياَ يا للأسف . وفي المقابل يعدّ معدل ما يقضيه الطفل العربي أمام التلفاز أعلى مما هو عنه الطفل الأمريكي والأوروبي .
ومقارنة بالطفل العربي فأن الطفل الأمريكي: نصيبه من الكتب في العام 13260كتاباً. والطفل الإنجليزي: نصيبه من الكتب في العام 3838 كتاباً. والطفل الفرنسي: نصيبه من الكتب في العام 2118 كتاباً. والطفل الإيطالي: نصيبه من الكتب في العام 1340 كتاباً، والطفل الروسي: نصيبه من الكتب في العام 1485 كتاباً في العام. أما الطفل العربي فلا نكاد نجد له رقماً ولو هزيلاً يمثل نصيبه في عالم الكتب فالمكتبة العربية شبه خالية من كتب الأطفال حيث بلغ عدد كتب الأطفال الصادرة في أحد الأعوام 322 كتاباً فقط ، بالرغم من أن لدينا أكثر من 54 مليون طفل يمثلون 42% من العدد الكلي للسكان في العالم العربي.
وإجمالي ما تنتجه الدول العربية من الكتب يساوي 1.1 % من الإنتاج العالمي لا أكثر رغم أن نسبة سكان الوطن العربي إلى سكان العالم تقريبا 5 % حسب إحصائيات 2006 أما ما يطبع من الكتب بالغة الإنجليزية يساوي 60% من مطبوعات الكتب إجمالاً.
الأمر الذي يدل على أن مصطلح ( القراءة ) مصطلح غائب في حياة الطفل العربي!!!!.
ان علاقة الطفل بالقراءة تعتمد على كيفية تعلّمه لأصول القراءة والمطالعة وهل أنه تعلّم القراءة في ظروف صعبة أم سهلة. فإذا كانت الأسرة تريد أن توطّد العلاقة بين الطفل والكتاب، فعليها أن تخلق علاقة حب دائمة ومستمرة بين الطفل والقراءة.
وكلما كان الأهل من المهتمين بالكتاب والقراءة كان الطفل كذلك.وكذلك فإن وجود مكتبة أو رفوف مخصّصة للكتب يشكل حافزاً على جعل الطفل يتطلع لأن يكون قارئاً جيداً، وعاملاً جيداً لنشوء علاقة صداقة حميمة بين الكتاب والطفل.
والهدف من القراءة أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم.
وقد أكدت دراسات عديدة على وجود علاقة بين تدنّي المستوى التعليمي وبين جنوح الأحداث، فقد حاول الكثير من الباحثين أن يدافعوا عن الفرضية القائلة بأن انتشار التعليم وتعويد الأحداث القراءة والمطالعة من شأنه أن يقلّل من احتمالات انحرافهم. ومن الذين دافعوا عن هذه الفرضية الباحثة الفرنسية (ميشيل بوتي) التي أجرت دراسة ميدانية على الأحداث المقيمين في المناطق الفقيرة، وقد توصلت إلى أن تعويد شباب هذه الأحياء على القراءة والمطالعة من شأنه أن يعيد الثقة لهؤلاء بأنفسهم وأن يحترموا الآخرين.
ونحن عندما نعوّد الطفل على القراءة والمطالعة نوفّر له فرصة الخروج من عالمه الضيق ليتعرف على عوالم أخرى وأشخاص آخرين لهم مشاعرهم وأفكارهم ونظرتهم إلى الحياة.وعندما تتحول القراءة لدى الطفل إلى متعة حقيقية فإننا نكون قد زوّدناه بآلية تشعره بالانتماء للآخرين وتبعده عن العزلة والمغامرة السلبية، وقد جاء على لسان (بورديو) حول موضوع القراءة حيث قال: (إني أشاطر الرأي القائل بأنه من الأهمية بمكان أن نقرأ، وأن الذي لا يقرأ هو إنسان مبتور أو مشوّه).
وينصح المتخصصون في شؤون التربية بضرورة وجود مكتبة في كل منزل, تضم عناوين مخصصة لكل الأعمار, بهدف إدخال الطفل منذ نعومة أظفاره إلى عالم المطالعة والقراءة، وذلك بخلق تماس مكاني ونفسي بين الطفل والكتاب، وقد بينت الأبحاث أن اهتمام الطفل بالكتاب يبدأ منذ شهره السابع، إذ تجذبه الصور والألوان وتثير فضوله للإمساك بالكتاب, وبوجود اهتمام من الأهل تتوطد علاقة الكتاب بالطفل عبر تشجيعه وتخصيص وقت يقرأ فيه أحد الأبوين بصوت مرتفع إحدى القصص المثيرة, وبتحويل هذا السلوك إلى طقس يومي, نكون قد مهدنا ضمن المنزل لظهور محب صغير للقراءة يألف الكتاب ويسعد بصحبته.
وعند بلوغ الطفل سن القراءة, يجب تعويده القراءة في أوقات محددة بعيدا عن التلفاز وألعاب الفيديو, وثمة تجربة مهمة قامت بها إحدى الأسر, فقد وضعت في أحد أركان المنزل كرسيا مريحا له وسادة للقدمين, ومزود بإضاءة جانبية, وأطلقت عليه اسم كرسي القراءة, ووضعت بجانبه طاولة صغيرة عليها الكثير من الكتب والمجلات الخاصة بالطفل, وألصق على الجدار جدول يومي لمواعيد القراءة, وهكذا أسست الأسرة لأطفالها مكتبة عامة منزلية فريدة .
لكن السؤال المهم هنا هو: ما الذي يجب أن تضمه مكتبة الطفل المنزلية؟ وما نوع الكتب التي تستطيع انتزاع الطفل من إغراء ألعاب الكومبيوتر وحمله على المطالعة؟
النقطة المهمة هنا هي مراعاة خصوصية كل طفل لدى اختيار الكتب التي يجب أن تضم شيئا من اهتماماته الخاصة, فعلى سبيل المثال، إذا كان الطفل أو المراهق من هواة الرياضة، وجب أن تضم مجموعته بعضا من الكتب والمجلات الرياضية, ولا بأس بالسماح للطفل بانتقائها بنفسه من المكتبات بمراقبة وتوجيه غير مباشر من الأهل, لكن هذا الخيار يجب ألا يفهم بأنه مجرد انصياع لأهواء ورغبات الطفل اللحظية, فالمكتبة يجب أن تحتوي على تنوع شامل وواف، يمكن تحقيقه من خلال شراء السلاسل والموسوعات الجيدة الموجهة للأطفال واليافعين, وهذه السلاسل تستطيع إلى حد كبير تحقيق التوازن بين رغبات الطفل وشمولية وتنوع الطيف المعرفي المطلوب تربويا, باحتوائها على العديد من الموضوعات والتخصصات, وبقدرتها على جذب اهتمام الطفل من خلال تبويبها ولغتها المشوقة وصورها من جهة أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tears.banouta.net
ليلى & دودوو
المشرفون
المشرفون


عدد المساهمات : 143
نقاط : 172
تاريخ التسجيل : 05/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: اهمية لقراة بالنسبة للطفل   السبت سبتمبر 19, 2009 2:01 am

مرسي جدااا على الموضوووع شكراااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اهمية لقراة بالنسبة للطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تيرز :: الاسرة العربية :: الطفل العربى-
انتقل الى: